موقع الشاعر المغربي محمد عماري
ليت السماء ما أنزلت ريشها على زبد البحر....

يا هاجري لك ما اشتهيت..

 

يصطادني وهج

قادم من فاس

ينثر في طريقي

قمرا يرقبني

أعقبه في خجل،

أما آن لي أن أنثر بعض البياض

على راحتيك؟

أما آن لزرقة الموج

أن تداعب امرأة

هاربة في محار؟

أما آن للغيم

أن يكسو عري النهار

كي أعلن اشتهائي

لقرنفلة تأتيني

من حجر

نائم

هائم في الخلاء؟

يا هاجري

لك ما اشتهيت

من وجع النبض

ما شذا الزهر

ما تلا زاهد

من سفر الحنين.

أخلو لدهشتي

يوم التقينا

عند مرافئ الحزن

نردد:

يا زخة المطر

امشطي سواد الليل

بالماء

بالثلج

سلام حتى مطلع الفجر.

 

 

 


ليل
(0) تعليقات

"عتبات الذاكرة" مجموعة شعرية جديدة للشاعر محمد عماري

 
صدور المجموعة الشعرية الثانية للشاعر المغربي محمد عماري
عتبات الذاكرة
عن دار سعد الورزازي للنشر
صورة غلاف الديوان أعلاه
هنيئا للشاعر و صديق الدرب 
محمد العماري
صديقك لمجيد تومرت /خريبكة/المغرب

(6) تعليقات

اليوم العالمي للشعراء العرب

بمناسبة اليوم العالمي للشعر كل عام وشعراء العالم خير
كل عام والشعراء العرب بخير
وبهذه المناسبة تعلن إدارة تجمع شعراء بلا حدود ما كانت أخرت الإعلان عنه لأسباب خاصة أن يوم 25/تشرين أول من كل عام سيكون يوما للشعراء العرب .. وهواليوم الذي يصادف انطلاقة تجمع شعراء بلا حدود .
فإلى ذلك الحين ..
مرة أخرى كل عام وأنتم بخير يا شعراء أمتنا العربية المجيدة .

محمود النجار
رئيس تجمع شعراء بلا حدود

(0) تعليقات

وشم امرأة

لم يبق
من أمسي
غير وشم امرأة
يوم نز دمي
يوم لب
جمع النهار
صوت جلدي
لم يبق من أمسي
غير ظلي
المبلل بالرذاذ
يوم سافرت فرحتي
يوم عانقت وجنتي
وشم امرأة


وشم
(3) تعليقات

بوح شريد

 

تأتيني

عبر هذا الضباب الجميل

امرأة ما ئلة الكعاب

حروفها

زينة الدنيا،

كانت بالأمس

تاجا لرأسي

صارت اليوم

جرحا في لون البراري.

يشربني لحنا معتقا

من زبد الدمع

السابح بين أروقة الغياب.

يا هاجري

سألقاك

عند مرافئ الذكرى

أو أرصفة السراب.

فتانة

توشح جرحي

عنقاء تقطفني

من غيمة الزبد.

رويدا أيها الوجع الجميل

لا زال في الحلق

ماء أوله هديل

يرسم عند مفترق الخطى

حلما أرويه بالطلح

أوشحه بماء الفجر

فيغدو

نشيدا

أو بوحا شريدا.

 

 

 

 


تأمل
(3) تعليقات

حوار أجرته معي الأديبة المغربية فاطمة الزهراء المرابط


فاطمة الزهراء المرابط

الشاعر المغربي محمد عماري… في ضيافة المقهى؟؟!

إمدادات هذا الكاتب  فاطمة الزهراء المرابط 02 فبراير 2008

ـ الحلقة 15 ـ
 

هي الكلمة كالعادة تجمعنا، تمد جسور التواصل بيننا، تجذبنا من أجل تذوقها و تنشق عطرها الذي يفوح في كل مكان، هي الكلمة التي أحاول دائما أن أعبر من خلالها إليكم عبر هذا المقهى، الذي يستضيف مختلف الأقلام المغربية والعربية…
من أعماق الحسيمة المغربية هذه المرة، من بلاد البطولات و الأمجاد التاريخية، التقطت همسات هذا الشاعر الذي اتخذ من الورقة البيضاء و الموقع الاستراتيجي للحسمية، فضاءا لأشعاره الجميلة التي تتدفق عبر مجموعة من المنابر الإعلامية، فلما لا نقف إذن لحظة عند هذا الحوار الدافئ و الساحر…
 

من هو محمد عماري
 

 محمد عماري، من مواليد مدينة مكناس سنة1957، تلقيت بها تعليمي الابتدائي والإعدادي والثانوي ثم رحلت إلى كلية الآداب بفاس سنة 1982، ومنها حصلت على الإجازة في الأدب العربي، وبعدها التحقت بكلية علوم التربية بالرباط سنة 1982/1983، وتخرجت أستاذا للتعليم الثانوي التأهيلي بالحسيمة حيث لا أزال أمارس مهنة التدريس بثانوية مولاي علي الشريف إلى الآن.
 

ماذا عن تجربتك الإبداعية؟
 

كان لوالدي فضل كبير في توجيهي نحو الاهتمام بالشعر العربي، إذ باعتباره خريج القرويين كان يسمعني من حين لآخر بعض الأبيات من عيون الشعر العربي القديم. وبالمناسبة لن أنسى فضل بعض أساتذتي سواء في التعليم الابتدائي أو الإعدادي، إذ كانوا يشجعوننا على كتابة محاولات شعرية، فكنت أقرأ عليهم من حين لآخر بعض الخربشات.
وقد كانت بدايتي الفعلية خلال المرحلة الثانوية حيث شجعني أستاذي لمادة اللغة العربية على الاستمرار.
بدأت النشر بالصحف الوطنية منذ سنة 1984 بجريدة: العلم/ الاتحاد الاشتراكي/ أنوال/ أنوار/ المنعطف/ المنظمة/ الغد/ طنجة الأدبية…الخ.
صدر لي أول ديوان شعر خلال صيف 2000 بعنوان ذرني أرتب قولي” ولي تحت الطبع ديوان آخر بعنوان“عتبات الذاكرة”
بدأت النشر الرقمي بالكثير من المواقع منذ صيف 2004  فنشرت بمنتديات ومجلات كثيرة أذكر منها:
منتدى المرساة/ انانا/ واتا/ ميدوزا…الخ
مجلة واتا / النور/ نور الفجر/ دروب/ أبيات/ عرار…الخ
من مؤسسي :
 

نادي الإبداع والكتابة بالحسيمة.
بيت الأدب المغربي بمكناس.
                                              تجمع شعراء بلا حدود بواتا.
عضو اتحاد كتاب الانترنيت العرب.
عضو رابطة شعراء بلا حدود بالأرجنتين.
عضو اتحاد كتاب العرب.
 

        ما رأيك في التحولات التي يعرفها المغرب خلال الفترة الراهنة،و ما تأثيرها على المشهد الثقافي؟
 

         بالنسبة للشق الأول من السؤال لا بد - في نظري- من وضع العوامل التالية لمقاربة المشهد الثقافي في المغرب :
 

*محاولة إصلاح أخطاء الماضي.
*اتساع مفهوم الحريات مقارنة مع دول عربية كثيرة.
*الانترنيت وانفتاح المواطن المغربي على العالم الخارجي.
 

   كل هذه العوامل ساهمت في اعتقادي في الكشف على أن ما كان يقدمه الإعلام التقليدي عن الثقافة المغربية ليس إلا وجها من وجوهها فقط. لقد ظهر للكل أن هناك أدباء ومثقفين مغاربة كانوا مهمشين في السابق لكونهم رفضوا الانخراط في لعبة لم تكن على مقاسهم فحدث لهم ما حدث للبطل الإشكالي حسب طرح لوسيان كولدمان. لكن هذا لا يعني أن كل ما ينشر على الشبكة يمثل إبداعا حقيقيا أو مشهدا ثقافيا، وهي نفس الملاحظة حول ما كان ينشر ورقيا من قبل. ما أريد قوله هنا صراحة هو ظهور كثير من الأسماء الأدبية المغربية التي فرضت نفسها بانتاجاتها ليس في المغرب فحسب بل على امتداد أرخبيل الثقافة العربية.
 
المقهى هو فضاء للتأمل و الإبداع، هل تتفق مع هذا الرأي؟

     لا أحد يجادل في كون الإبداع لا زمن ولا مكان له، فهو يولد من الرغبة الجائع. وعليه عندما يأتي المخاض فالولادة تكون في أي مكان. غير أن المقهى يبقى فضاء للحرية والتخلص من الارتباطات اليومية ومن ضجيج الحياة، وهو بهذا يصبح فضاء للتأمل والبحث عن المكبوت في الذات والعالم من حولنا. وبكلمة واحدة فالمقهى تمثل لبعض الكتاب جرعة للتصعيد نحو عالم البوح.
 

كم ساعة تقضي في المقهى؟
 

صراحة انقطعت عن العالم الخارجي بما فيه المقهى منذ سنين مضت، وأصبحت كالمعري لا أفارق بيتي إلا للعمل أو الخروج مع زوجتي لشراء السمك أو حفنة بطاطس وقبضة نعنع..
هل هناك خاصية تمتاز بها المقهى بالحسيمة؟
الحسيمة بكل صراحة مدينة لها طعم خاص فبحكم جغرافيتها وموقعها بين البحر والجبال، وبحكم ما تختزنه ذاكرتها من أمجاد وبطولات، وبحكم إنسانها المتشبث بقيمه الأصيلة، وبحكم مكوناتها الثقافية: الأمازيغية والعربية. ونظرا لبعدها الكبير عن المدن الداخلية، لكل هذا تمثل المقهى نكهة خاصة: تكسير الروتين اليومي، مناقشة ما جد محليا ووطنيا ودوليا،  أو الانزواء مع حبر وورق من أجل ممارسة طقوس الكتابة….
 

ماذا يمثل لك: الحب، العولمة، الكتابة؟
 

الحب: الطاقة التي تمنحني البوح.
العولمة:إن كانت قد فتحت أمامي بابا لإيصال رسالتي الإبداعية لكل القارات، فإنها أساءت لي اقتصاديا واجتماعيا.
الكتابة: تصعيد للجرح قبل النزيف.
 

كيف تتصور مقهى ثقافية نموذجية؟
 

المقهى فضاء ثقافي بامتياز دون أن ندخل عليه أي تعديل. لقد كنا هنا بالحسيمة نقيم أمسيات ثقافية وإبداعية بالمقاهي ووسط الجمهور، وكانت تمر رائعة وتترك انطباعا طيبا لدى كل المتتبعين. كان ذلك خلال الثمانينيات من القرن الماضي عندما كنا ننشط في “نادي الإبداع والكتابة” رفقة القاصة مالكة بوزيان والشعراء:جمال أزراغيد، محمد أعشبون، أسويق محمد وغيرهم. لكن للأسف كلهم غادروا المدينة وبقيت وحدي ..

******

و في الختام أتقدم بالشكر للأخت فاطمة الزهراء على هذه الدعوة الكريمة، والغاية منها تعريف القارئ بالمبدعين المغاربة.

(0) تعليقات

صهيل الليل

 

 

أبحث عن رياح

تبيد حبات الملح

من شفاه البحر.

يلبسني

رذاذ هواي

يرتل حزني

شتاء أيامي

فتخضر تفاصيل عشقي

ما بين رسم عفا

ولحن ينثرني رمادا.

تصرخ الظلمات

يشتد صهيل الليل

ما بيننا.

أيا قمرا

ينبض في نواة كل شيء

نور خميلة

كنا فوق ذراها

نوقظ النيام

نرشف عتمة صمت

نخيط جرح الماء

عشقا

ومدام.

كنت كما اشتهيت

دمعا يسكرني

صوتا يأتيني متسللا

بين أغصان الصفصاف

يرسم لليل

وجه أنثى

يسرج بوحي

صوب نجمة البدء

أوكنه السؤال.

 

 

 

 


صهيل
(4) تعليقات

التشكيلة الجديدة للهيئتين الإدارية والاستشارية لتجمع شعراء بلا حدود

التشكيلة الجديدة للهيئتين الإدارية والاستشارية لتجمع شعراء بلا حدود

يسعى هذا التجمع الذي كنت أول من طرح فكرته ب"واتا" وباركه كل من الأستاذين الجليلين عامر العظم ومحمود النجار الى التعريف بما تختزنه الساحة الا بداعية العربية من طاقات لها تجارب في مجالات النشر الورقي والرقمي،واستطاعت بعصاميتها أن تثبت للقارئ الكريم ، أن الا بداع ليس حكرا على من يمتلكون بطرق أو أخرى وسائل معينة للظهور على رأس الصفحات الثقافية الورقية، بل هو الذي ينبع من التجربة وصدق الا حساس وتملك أدوات الكتابة سواء في مجال الشعر أو السرد أو المقال..
 وبهذه المناسبة لا يسعني الا أن أتقدم للأستاذين عامر العظم ومحمود النجار وكل الأعضاء الكرام بجزيل الشكر والتقدير على مجهوداتهما وخدمتهما للا بداع والمبدعين العرب.
    محمد عماري/المغرب

(0) تعليقات

أنشودة للتين والزيتون

تسربل دمعا
يزرع فجرا
يحمل جرحا
فوق روابي النضال
قادم
من حقول اليباس
يوقظ الأحجار
تصدح الاطيار
حجارة من سجيل
زغرودة للتين والزيتون
بين سهل وواد
القدس غيمتنا
تشق حرير الليل
في البيت
في الصدر
تروي سنابل الزرع
من الرماد
الى اللهب
مات الشهيد بزغرودتين
فوق الجليل
نام الشهيد
في رياحين الربيع
فاقرأ ما تيسر
من سفر الحجارة
واكتب على خد تفاحة
كل المقاليع
تحملها عصافير
من البحر الى النهر
ترسلها مدرارا
فبل رقصة الفجر
يا ربيع الحنين والغضب
ذي فسحة حزن
ترعى أحلامي
حين أغفو
لعل في الشهادة
ارتواء
اعتلاء
قربانا لمالك السماء


طفل الجليل
(10) تعليقات

عتبات الرحيل

ماء
يبست شفاهي
في قراءته
قمر
يفرك عينيه
تحت سماء
مبللة
بوشوشة الريح
تورق الكروم
في عينيك المتعبتين
يلبسني
هذا الضباب الجميل
فأعلن اشتهائي
لبوصلة الذكرى
لقلب
توزعته المسافات
ما بين لهيب الحرف
وعشب
تحول في الصبح
لامرأة
يغشاني نورها
أدخل
في عتبات الكون
صاغيا لشدو
عذب الصمت والبكاء
يا صاح
عرج بنا
على دار
تغطي جسد الرياح
يخرج من عطرها دخان
فاح عبر المدى
واستوطن المدينه


صمت
(9) تعليقات

شمس تمطر نورا ونار

ترتعش الريح
فوق جبهة الماء
يمسح ناصية الليل
تدحرج صوب التلال
ودار
أعلق خطوي
على مشجب الذكرى
يخرج من أنقاضها
دخان
صياح
عنقاء
كالشمس تمطر
نورا ونار
أمزج الحبر
بماء الدمع
يورق نظما
في كتب المرسلين
أنت لحظة شاردة
في حلقة الحي
وما انتهى السفار
جدائل النخل
تستجدي
التقاءا عابرا
من زهرة
نبتت هنا
تكوم في جفنها
أريج عشق ونام
يسكنني
كحل غيمة
سابح بين عينيك
صمت ينادي
من أعماق التكوين
هذي حقول اليباس
تسكر رائحة الدفلى
يظمأ البياض
بين يدي
سماء مشلولة
فيولد الماء
من خاصرة اليباب





تبقال
(2) تعليقات

ربيع بلا صهيل

ريحانة
في شفتي
تلمح زرقة البحر
تمسح أحزان الليل
بمنديل الماء
ترحل
بعيدا
بعيدا
جاءتني
من وضح الحنين
سوسنة خضراء
تحمل رائحة التراب
وعصافير أعشاب
تمضي بلا أجنحة
تلتقط يدي
المطلية بقاموس العشق
آهات الوادي
تعانق السنابل
فتظمأ أغنيتي
باهتزاز الهدب
بين اروقة النسيان
يتوارى عطرك
أيتها النائمة
بين الشفاه
في ليال المطر
أزرع قلبي
تحت ظل النخيل
يورق لحنا
وبوحا عليلا
أتوسد شوارع أيامي
تسألني أشجار الطريق
عن ربيع
ما عاد يصهل بيننا
عن شمس
أيقظت
حمرة الأصيل
في بحر هائج
أضاء في دواخلي
عطر امرأة
رضعته
مع حليب الصباح


تبقال
(7) تعليقات

رحيق الحب والغيم

تنحني
سنابل البحر
للماء البارد
ترسم
على صفحة الشمس
رحيق الحب والغيم
يتسكع الحزن
في عيني قبرة
يعصرني
احمرار الشفاه
واشعار لوركا
تحت عباءة الزمن
الملفوف بريش الطير
في قرمز الحلم
أتذكرين أيتها الباسقة
يوم أزهرت الكآبة
بين حاجبيك
أدركت أن الليل
في عينيك قبرة
فرت من ظلنا
صارت قصيدة
أتذكرين
يوم صرت غيمة
أمطرت
دفاتر حزن
سأقرأها
عند "باب الكيسة 1
سأشرب موتك يا نيرودا
وأمشي
بين ربوع جلدي
تمنحني الشمس قبلتها
فتزهر الكآبة
في حقول القلب
آه من فاس
ومن شمس
أنكرتني ثلاثا
في بداية الحنين


1/ باب الكيسة:بوابة أثرية بمدينة فاس المغربية


باب الكيسة/فاس
(5) تعليقات

هـد يـل أيا م

التـقـينا
من نطفة
الشهقة الأولى
من وجع الحبر
المطلي
على نا ظريك
أنت صراخي
في شجر با رد
يمر بطيئا بيننا
أسبح على هـد يل أيا م
وصوت رخيم قـد يم
يشطرني الآن
يصهرني الا نتشاء
لسماء تقترب من رأسي
لربيعي المؤجل
بين كقيك
هب لي
يا قاهر المنايا
بوصل كاعبة النهد
يساقط الدمع رطبا
على جسدي المنسي
بين أزقة الأمس
يغرفني زبد البحر
يرسم عريي
بفاكهة الرذاذ
يقذفني النبيذ
لموعدي المؤجل
ألا عدت
أيتها الشاردة
بين الفصول
لأحكي لك
عن قمر
ينتظر المساء
لا قتسام الجوقة
     مع هـد هد
يغازل عزلته
يلا مس عشقي
الذي يأتيني
على شكل حلم
يمد يدا
تندس
في شرايين الذكرى
جسدا
توسد ملتقى الماءين
ينبت زهرة
حملت أريجها الرياح
تسقط ماء
على عطشي
يرتوي الليل
بجرح السؤال


استرجاع
(2) تعليقات

أغنية لا رتعاشة الجلد

غمام أطل
من ضاحية الليل
يداعبه
عطر شادية
كانت هنا
توقظ في حينا
رجفة المساء
أيا قبرة
خذيني للريح
امزجي رعشتي
بماء الثلج
انثريني رمادا
على مملكة العشق
فيتسع الصدى
ما بين البداية والنهايه
يا امرأة
سقتني
من حبرها
من دمعها
سكرة الغياب
اتركيني
أتماهى مع لذة الفجر
امزجي رائحة قلبي
بماء السوسن والياسمين
لولاك سيدتي
ما اخضرت
حروف القصيد
ولا زرعت في صدري
اغنية
لا رتعاشة الجلد
عند بابك المغلق
ما ذا تبقى
من صهيل الليل
غير جرح علقته
على شجر يابس
وفي القلب آهات
أحملها لخطاطيف
بللتني بالوهج
يتسع الحزن
يكبر الصمت
ما بيننا
هذا حريقي
أ شربه نبيذا
بين السطور
ينساب بين وجهي وعينيك
افي كل هذا اعتلاء
لمالك السماء ؟
 


ايفران
(2) تعليقات

خزامة اطلت من عمق الدجى

ما رايتك
الا زاهية
على نهد رابية
توسدت عبق خزامة
سابحة بين غمامتين
أيا معرجا
على شمس
نائمة خلف الأقاحي
ذي حبيبات الماء
تشكو الجوى
لعبد الكريم وصحبه
والطير في ادواحها
مترنم
برخيم صوت
  ويارال يرال
   ويا را ليبويا
آهات
تلتقطها النوارس
تنقلها الريح
لبحر هائج
يغفو
بين الرمل والحصى
يخيط من الحلم
امرأة
هاربة في محار
خزامة اطلت
من عمق الدجى
قمرا
ماء
ينساب بين الحجارة
يسكر العبارة
ينسج تاجا
لا نحناء الصنوبر
على وقع ريح
طوحت بي
في سديم الصمت
أيا ساريا
دعني أتلو سبحتي
لطائر
سابح
في مداءات مزمتي
أنثر بياضي
على مشكاة
كانت هنا
سبحان مدلج الليل والنهار
سبحان مزين الوقت
 
_________
 
اضاءة
وياراليرال: لا زمة لاغنية ريفية شهيرة
المزمة : حاضرة الريف قديما


نكور
(1) تعليقات

نكهة شمس عتيقه

هديل يمامة
على صدر برية
تغازل أشرعة السماء
جائع أنا
لماء
يعبق في الدجى
لوقت يجرحه المساء.
تحضرني زائرتي
وكأن بها حياء
ترف على وجهي
كما الحلم
ينسج أغنية
ينسج أشعارا
يسرج خيلا
لرسم عــفـا
ولم يبق
غير صهيل
ونكهة شمس عتيقه
أيا صاح
عرج بنا
على سوسنة
في غبطة النسيان
أعارت أغنية
لسنابل القمح
لنبض
يتدفق حبرا
ينمو
نبيذا وتبنا وعشقا
أهاجر
بين أغصانك سيدتي
تجرفني سيول مداك
صوب قرنفلة
كانت لنا
ترف فوق غيمتنا
فيشع الضوء الهارب منها
تخضر مياه الوصال
يا وجه مريم
اغسلي بالورد
هذا الذي في القلب
ابعثيه
مع وريقات العبير
لكل تكبيرة
بصانع الوقت
هذا أنا
حاملا جرح مساء
فوق جواد ابيض
تلا حقني أشجار الطريق
وبعض تراتيل
عن بدئي
ومنتهاي


ألق