مدونة الشاعر المغربي محمد عماري
ارادة القوة هي هدم قيم الموت من أجل قبم الحياة..

طَيْفٌ هَارِبٌ فِي مَحَار

1

يَنْسَلُّ مِنْ نَبْضِي

رَذَاذٌ

يَمْشُطُ غُصْنَ الشَّجَر

وَجَعٌ يَشْرَبُنِي

فِي حَضْرَةِ مَجْذُوبٍ

يَلْبَسُ عُرْيَ اللَّيالِي

فَوْقَ حَرِيرِالغَمَام

2

يَنْسَلُّ مِنْ نَبْضِي

طَيْفٌ

هَارِبٌ فِي مَحَار

صَباحٌ

يَفْرِكُ عَيْنَيْهِ

قُرْبَ امْرّأَةٍ

تَلْتَقِطْهَا أَصَابِعُ الَّليْل

3

يَنْسَلُّ مِنْ نَبْضِي

قَمَرٌ

هَائمٌ عَلَى سَوَالِفِ حُلْمِنَا

مَوْجٌ مُسافِرٌ

عَلَى ظهر غيمة

مثقَلَةٍ بِالدَّمْعِ

عَصَافِير ُتَفْرِكُ رِيشَهَا

تَحْتَ فُلْفُلِ النَّهَار

4

مَشَيْتُ بَاحِثًا

عَنْ فَرَسٍ

أَغْزُو بِهِ شَهْرَزَادِي

عَنْ مَوْجٍ

يَهْجُر ُالبِحَار

يَغْفُو

فَوْقَ حَرِيرِ الغَمَام،

سَأَمْنَحُ حُزْنِي

لِأطْيَارٍ تَبْحَثُ

عَنْ فَاكِهَةِ اللَّيْل،

لِنَجْمٍ غَفَا

فَوْقَ سَرِيرِالثلْج

لِسَنَابِلِ الْقَمْحِ

رَوَتْهَا

رَائِحَةُ الْبُرْتُقَال

 

 

 

 

 

(2) تعليقات

تراتيل الليل

 

تََتَسَلَّلِينَ

عِنْدَ احْمِرَارِ الشَّفَق

صَهِيلاً

يُوقِظُ

تّرَاتِيلَ اللَّيْل

فَانْهَضْ يَاصَاحِبِي

غُصْ فِي شَطْحَتِكَ الأَخِيرة،

ذِي هّزَّةُ مَجذُوبٍ

تَنْقُشُ حُزْنِي

سَوَادًا

خَلْفَ سَرِيرِالحَرْفِ

رِيَاحًا

تَسْأَلُ عَنْكِ

طيْرَالشَّمّال

تُدَاعِبُنِي

شَارِدَاتُ السِّنِين

فَيَأْتِي الْجَوَابُ

جَرِيحَ الصَّدَى..

لَمْ يَبْقَ مِنْ أَمْسِنَا

غَيْرُ مَسَافَاتِ

عُشْبٍ وّمَاء

وَارْتِعَاشُ سَوْسَنَةٍ

هَزَّهَا دَمْعُ السَّمَاء،

أَيَا بَابًا إِلَى فَاس

دَعِينِي

أُمَسِّحُ بَنَانَ

الْكَعْبِ الْفَرِيدِ،

هَذَا جَسَدِي

يَلْمَحُنِي

أَشْرَبُ الرَّذَاذَ

مِنْ ثدْيِ سَحَابَةٍ

تَرْكَبُ الرِّيَاح

تَنَامُ وَتَصْحُو

عَلَى صَوْتِ مِزْمَارٍ

تَوَسَّدَ حُنْجُرَتِي

أَنْشَدَ أَحْزَانَ الْغَجَر

عَنْدَ

هُبُوبِ الرِّيَاح

 

 

محمد عماري

الرباط/صيف 2009

 


تأمل
(0) تعليقات

المندوبية الجهوية لوزارة الثقافة بالحسيمة تحتفي بديوان"عتبات الذاكرة"


تنظم المندوبية الا قليمية لوزارة الثقافة بالحسيمة الدورة الأولى ل"الأمسيات الرمضانية "بدار الثقافة الأمير مولاي الحسن ابتداء من الساعة التاسعة ليا من كل يوم وفق البرنامج التالي:
يوم :07/09/09 لقاء تواصلي مع الشاعر محمد أسويق وتوقيع دواوينه ومؤلفاته
منشط اللقاء: ذ. محمد عماري
يوم:09/09/09 لقاء تواصلي مع الشاعر محمد عماري وتوقيع ديوانه الشعري"عتبات الذاكرة"
منشط اللقاء: ذ. محمد أسويق
يوم: 11/09/09 تقديم كتاب"توظيف التراث الشعبي في الأدب المغربي المكتوب بأمازيغية الريف" وتوقيعه
ذ.اليماني قسوح
ذ.عبد الرزاق العمري
يوم 12/09/09 عرض ثقافي بعنوان:"الموسيقى الأمازيغية بالريف:الواقع والآفاق"
ذ.فريد الحمديوي
يوم 14/09/09 لقاء مع الشاعر سعيد أبرنوص حول تجربته الشعرية والمسرحية وأعماله الابداعية
يوم 15/09/09 عرض مسرحية"أمزران" من تأليف أحمد زاهد واخراج سعيد ضريف
والدعوة عامة لكل المهتمين


البرنامج
(0) تعليقات

ابحار في ديوان" عتبات الذاكرة" للأستاذ الناقد محمد الكلاف

تفضل الاستاذ الناقد سي محمد الكلاف بانجاز دراسة قيمة حول ديوان"عتبات الذاكرة" للشاعر محمد عماري، ونشرها بالملحق الثقافي لجريدة "الميثاق الوطني"ندرجها للقراء الكرام فيما يلي


الشعر: فن الرسم بالكلمات العاشقة…

بعد مرور ثمان سنوات عن صدور ديوانه الأول : ” ذرني أرتب قولي ” سنة 2000، يعود الشاعر محمد عماري وبقوة إلى عالم الكلمة الوجدانية الساحرة ، بأضمومة ثانية ، وسمها ب ” عتبات الذاكرة ” ، الصادرة عن دار سعد الوزاني للنشر ، في طبعتها الأولى سنة 2008 ، وتضم 37 قصيدة ثرية ثراء القصيدة المغربية ، لغة وإبداعا …فهو من خلالها أفرغ شريط الذكريات المثقلة والراسخة في الوعي أو اللاوعي ( التخييل) على الورق ، كي يستمتع بها المتلقي ، فكان أن وخزتني واستفزتني ، مما دفع بي إلى اقتحامها في تحد مقصود ، لكنني وجدتها لا تقاوم …
فالقصائد بمثابة سير ذاتية ، وجدانية ووجودية ، يعيش من خلالها تفاصيل حياته ، مفصلة بين تلوينات قصائده … قصائد تتميز بالحركة والوصف الجميل ، يصور لنا من خلالها المكان بكل تجلياته ، والإنسان باستلاباته ، ببراعة وإتقان ، بلغة موحية أقرب إلى الحقيقة ، صور أخاذة بإيحائية وكثافة تعبيرية لامتناهية ، تنم عن رؤيا ذاتية …
فالذكريات ملتهبة في الذاكرة ، انطلاقا من العنوان حتى آخر قصيدة في الديوان …إنه البوح الجمالي المتوحد في لغة نثرية ، في إطار شعري وشاعري …لغة شفافة مصقولة.
لوحة الغلاف :- … لوحة موحية تحمل بين لونيها عدة دلالات ، وحسب قراءتي المتواضعة ، فاللون الأزرق لون الأمل ، والأبيض لون الصفاء ، وتبقى الأدراج ببابها مفتوحة للارتقاء إلى القمة اللامتناهية ، ما دام هناك سبيل إلى ذلك …وقد توحي إلى أن الشاعر ما زال لم يصل إلى القمة ، وأنه بصدد ارتقاء تلك الأدراج للوصول إلى القمة المنشودة: ” الشاعرية الحقة ” كما صرح لي في أول لقاء به بطنجة …وهذا هو المبدع الحقيقي ،
قراءتي هذه لن تكون بمثابة وضع القصائد تحت المجهر، لفضح الهفوات اللغوية والأدبية إن وجدت، بقدر ما ستكون لاكتشاف الممكنات الجمالية لكل قصيدة…
التناص :- …حاضر حضور الروح في القصيدة، حيث استلهم من القرآن الكريم عدة آيات وجمل وعبارات دالة…كقوله:- للسماء ذات الرجع
للأرض ذات الصدع
في قصيدة: ” وصلة صمت ” ص: 15-16
أو كما جاء في قصيدة :” صرخة في البهو ” ص: 34 -35…حين يقول
بين الصلب والترائب
يغازل امرأة الأمس
…………………….
…………………….
أوقدت نار الوجد
في جوفي
عند مطلع الفجر
أو كما جاء في قصيدة:” سكرة عشق قديم ” ص :- 76 …حيث يقول:…
تلوح
قطوف الليل دانية
تفتح لي
من شرفة الذكرى
بقية رسم
أو كما في قصيدة :” أنشودة التين والزيتون ” ص : -98
تصدح الأطيار
حجارة من سجيل
زغرودة للتين والزيتون
دلالات تناصية تعتمد على المكتسبات المختلفة ، تراثية ، شعبية ودينية …كما اعتمد التكرار لبعض الكلمات في قصائد عدة ، والتكرار محمود في الشعر ، كتوكيد لفظي عند الضرورة الشعرية ، يضفي عليه جمالية خاصة ، هي جمالية الإيقاع ، كما هو الحال هنا :-
يقطف دمعة
……………
يقطف بسمة
…………….
يقطف قبلة
……………
……………
أحمل لمتي
……………..
أحمل لوعتي
…………….
تلحف صمت الليالي
تلحف شوك الأيادي
أوكما في قصيدة ” زغرودة السنونو ” ….
مرحى
لغزالة
نسجت عشها
من الريق الأبيض
…………………..
…………………..
مرحى
لغزالة
زفت
خلف حبات الثلج
وتبقى الملاحظة الوحيدة، هي سقوط قصيدة برمتها في هفوة التكرار، لكن بعنوانين مختلفين، في صفحة 53 تحت عنوان:( من وضح الحنين ) ، وفي الصفحة 101 ، نفس القصيدة تتكرر تحت عنوان :( ربيع بلا صهيل ) …ربما سقط التكرار سهوا، أو يكون خطأ مطبعيا غيب قصيدة من القصائد التي كانت ستحمل أحد العنوانين…
الشعور القومي:-…لا يخلو شعر محمد عماري من الروح الوطنية والقومية ، النابعة من حسه الإنساني ، الوجودي والوجداني ، يحترق باحتراق الآخرين ، ويتألم لآلامهم ، كما في قصيدة :” حجر فوق بياض الثلج ” و ” أترحل صوب الشمس وأبقى أنا ” ثم ” عرس الشهيد ” …قصائد لشهداء القضية الفلسطينية، والنكبة العراقية…وغيرها …
تتجلى كثافة الحزن في كثافة التعبير الدلالي …أو كما في قصيدة :” خزامة أطلت من عمق الدجى ” والتي يتذكر فيها ومن خلالها روح المقاوم الفذ : عبد الكريم الخطابي …الذي ناضل ضد الاستعمار بمنطقة الشمال ، خاصة منطقة الريف الوعرة بتضاريسها .
فمن قصيدة :” عرس الشهيد ” ص : 46-47… نقتطف هذه الأبيات …
من قلب يافا
تولدت الحكاية
عن امرأة
تعشق الحجارة
……………….
تقدمها
لطفل الجسارة
لطفل الشهادة
……………….
صهيل الليل
يرسم
عرس الشهيد
يخبو
ينبض
بين اللحود
أو كما جاء في قصيدة :” أترحل صوب الشمس وأبقى أنا …؟ “…القصيدة مهداة إلى روح الطفلة الفلسطينية :” هدى ” ، الطفلة البريئة التي اغتالها الموت في ريعان شبابها ، فجاءت القصيدة باكية دامعة، كإدانة لتلك الأيادي الآثمة التي غيبتها مع سبق إصرار ..
هو ذا صوتك
يندف كالرذاذ
في فمي
” أبوي
أبوي ”
ذي هدى
تتلوى
على نهد الرمال
تتشكل جرحا
تتشكل دمعا
يخضب وجه التلال
…………………….
…………………….
” أبوي
أبوي ”
مات بني غرب
صاح بني عرب :
اسمعوا
اكتبوا
تحت الشمس
ما شئتم
شعر الغزل :-… الحب والغزل العذري يفوح من قصائد الديوان ، كما تفوح رائحة الموت من بين الكلمات …غزل عفيف وحب رهيف ، منبعث من قصائد ترسخ العلاقة القائمة بين الشاعر ومعشوقته :” الحسيمة ” رغم أنها ليست مدينة الولادة ، لكنها مدينة الاحتضان ، والاحتضان يولد الإحساس بالاطمئنان … معشوقة تبادله نفس العشق ، يتغنى باسمها ، يتماهى فيها وبمن فيها ، كما تغزل بمدينته ” فاس ” ، بل بمدن أخرى ، أتيحت له فرصة زيارتها كمدينة ” إيفران ” ، مدينة للذكرى ، ومدن أخرى كثيرة ، نالت نصيبها من شعر وفي شعر : محمد عماري …كما جاء في قصيدة :” زغرودة السنونو “، حيث يقول :-
مرحى
لغزالة
نسجت عشها
من الريف الأبيض
المقتول على الشفاه
وانسحبت كظلي الهارب
في البراري الآفلة ،
مرحى
لغزالة
زفت
خلف حبات الثلج
المزين بالورود .
أو كقوله في قصيدة :” خزامة أطلت من عمق الدجى ” .
ما رأيتك
إلا زاهية
على نهد رابية
توسدت عبق خزامة
سابحة بين غمامتين
……………………..
……………………..
أو كما جاء في قصيدة:” طيف امرأة “، قوله:
أبحث في ذكراي
عن امرأة
أوقدت
حرقة الوجد
في جوفي
وامتطت
تهليل الليل
أبحث في ذكراي
عن امرأة
أيقظتني
في عز الحلم
حرفا
تمطى كالصهيل
الحزن والكآبة :…شعر الذكرى والحصرة على المنفلت ، تنخر القلب والوجدان ، فيسيل الدم مدادا على الورق ، ليرسم آخر ما تبقى راسخا في الذاكرة الشعرية من صور للمكان …للإنسان، رغم مرور الزمان…
ونقتبس من القصائد جروحا لم تندمل بعد، كما في قصيدة:” جرح النهار ” ص: 11
تتفتح الأصداف
كالتيه في الليل
تهدهد طفلا
يبكي
يقرع
جرح النهار.
أو كما في قصيدة :” الحسيمة تأبطت حزن الصباح “…حيث يحمل أشلاءه .. أشياءه …يترك الحلم … يكتب ذاكرة المكان بدمع اللحظة ، يسطر لحظاتها بأوتار القيثار المكسر من فرط العزف …الرج…( التزلزل)، وتضيع البسمة على شفاه الأيتام ، حين تتبدد الأحلام …
فجأة
رأيت الليل يمشي
يحمل أشياء
يحمل أشلاء
الحسيمة
………………….
………………….
يابنتي
جدران البيت
تأبطت حزن الصباح
ص :- 38 – 40
واستخلاصا من كل ما سبق ، أن نصوص الأستاذ : محمد عماري …نصوص دينامية ، تفجر الفكر والإبداع ، وتحقق الحلم بانفتاحها وتفتحها على الرومانسية التي تحتمي بالخيال أمام وطأة الواقع … نصوص تجعل المتلقي لا يستخدم وعيه فقط في استقبال النص الشعري ، وإنما يستخدم أيضا خياله وقدرته على إعادة بناء النص وتركيب عناصره ، واستنباط قيمه الجمالية ، وأبعاده الدلالية … نصوص تنبض بالشاعرية لغة وبناء ، حيث منح لنفسه من خلالها حرية أوسع للتعبير العاطفي ، والبوح الوجداني ، والتكثيف الصوري ، والرؤية الجمالية والفكرية …إنه إبداع ، ومبدع حقيقي …

محمد الكلاف

.


(1) تعليقات

واحة النسيان

 

خزامة

تشمني

على مرأى

شمس المزمة،

قبرة

فرت من يدي

حطت

على جفن موجة

صارت قصيدة.

سنابل البحر

تنحني

للشجر العتيق

تلقي

ثقلها

على ظهر الربا

تنام

في واحة النسيان.

يتلبسني وجع

قادم

من الأقاصي،

تشربني

أشعار لوركا

 

فيزهر الحزن

في كحل الغجر.

يا ويح حلمي

من نبض ماء

سابح

في تراتيل

الشدو والبكاء.

 

 


نسيان
(3) تعليقات

صهيل تحت الرماد

_ 1_

 

أسماء

أشلاء

تنهض من رماد،

صخرا

سيفا

يكسر الحداد،

وطنا

يطفئ ناره

يخيط من الجرح

صوتا كقرع الطبول

...........

 

_2_

 

يا رافع السماء

خذ من تابوتي

حجرا

شيد به وطنا

يملأ الدنيا

تكبيرا

فوق مآذن الرماد ..

 

_3_

 

وداد(1)

ذا قلبي

بين الحطام

يسيل على خطاك،

يدي في يديك

صرختان

طلقتـان

في وجه

من قايض

وعد السماء...

 

_4_

 

يا حاملا وجعي

بين الأشجار والغمام

خذ من تابوتي

حجرا

شيد به وطنا

يملأ الدنيا

تكبيرا

فوق مآذن الدمار...

 

 

 

(1)وداد: الطفلة الفلسطينية التي نقلتها الفضائيات وهي تبحث عن أهلها بين الركام


صهيل

صمود
(0) تعليقات

مطر يعلن النذير

 

مطر من زبيب

تذرفه الرياح

يتشكل فسفورا

يعطر شمس غزة

تصدح

الأطيار

الأشجار:

مات الشهيد

عاش الشهيد

من يغسل الجرح

من عري الدماء؟

لا صوت لنا

غير صهيل

غير عويل

يبدد غيم السماء..

كل المسالك مقفلة،

البحر يقصفنا

السماء تقصفنا

الأرض فزاعة سوداء

تعلن النذير

هذا يوم مطير

يا أخت قرطبة

عليك سلام

أبناء جلدتك

تفرجوا

نهشوا

 مشاس الشهيد

وناموا

مزجوا العروبة

في نخب كؤوسهم

وضاعوا..

خروب غزة

مرا في جوفكم

احذروا

يوم تكبر الشمس

فوق رؤوسكم

احذروا

يوم تسحب الشمس

أوراق اعتمادكم

من تاريخ الولادة

إلى تاريخ القيامة

 

محمد عماري

الحسيمة : 17/01/09


وأد الطفولة
(2) تعليقات

رياح الغضب


(أعلم أن غزة ليست في حاجة لشعرنا،نثرنا،صهيلنا...)


_1_


أيها
النائمون
الراقصون
على نخب آخر ليلة الميلاد:
أما علمتم
أن غزة زفت
عروسا مخضبة
بماء الفجر
يعلوها
غصن زيتون وبندقيه
تنشد:
موت القصيد
موت النحيب
موت الصهيل،
يصهرها
عشق الطلقة
الشهقة الاخيرة؟!!


_2_


كيف أحررأجنحتي
من غبن
بني عرب
من قهر
بني غرب
لألقاك
بين الاشجار والحجاره
شمسا ممزوجة بالنار
شوكا في حلق التتار؟!!


_3_


عجبا
لرقصة السيوف
لهز النصوص
على وقع الدفوف
شهداء غزة
في الرفوف
يسخرون من
ختلنا
شعرنا
نثرنا
حزننا
يكبرون
يهللون
ليوم قيامة
تخرج الأشياء
من أسمائها
لنرى صلاحا
خلف رياح من غضب
بني صهيون
تحت اللهب.


_4_


ما عاد
في غزة متسع
لافيون يسكن
جرح الدمار
غزة تقرأ
فاتحة الردى
على جبين الشهيد،
ستنهض العنقاء
من جحر الرماد
غضبا
حجرا
علما على رأسه نار.


_5_


كيف أحرر أجنحتي
من غبن
بني عرب
من قهر
بني غرب
لألقاك
بين الأشجار والحجاره
شمسا ممزوجة بالنار
شوكا في حلق التتار؟!!



أسطورة العنقاء
(0) تعليقات

دعوة لاختيار أفضل خمس مدونات مع الشكر والتقدير


منتدى إنانا يعلن عن قائمة المدونات المتوجة في المرحلة الأولى لجائزته السنوية الأولى 2008 لأفضل مدونة.
ميدل ايست اونلاين
تونس ـ تحت شعار "معا من أجل ثقافة عربية حرة, مبدعة ومناضلة" وسعيا منه إلى التعريف بالمدونات الأدبية، يعلن منتدى إنانا الأدبي عن قائمة المدونات المتوجة في الدورة الأولى من جائزة إنانا السنوية لأفضل مدونة أدبية.
وإذ تكشف لجنة التحكيم عن المدونات العشر الفائزة في أول مرحلة من مراحل الفرز الثلاث، تود التنويه إلى أن المرحلة الثانية ستبدأ لفرز أفضل خمس مدونات فورا، حيث سيشارك الزوار والقراء والمهتمين، علما أن هذه المرحلة ستنتهي بتاريخ 8/11/2008.
وقد تكونت لجنة التحكيم من الأدباء التالية أسماؤهم:
عصام الديك ( المنسق العام للجنة )
محمد النجار ـ تونس
محمد المهدي السقال ـ المغرب
نادية كيلاني ـ مصر
زكية عياش ـ الجزائر
إدريس الواغيش ـ المغرب
عبدالمنعم الأمير ـ العراق
وشملت قائمة المدونات الفائزة في المرحلة الأولى، المدونات التالية:
مدونة انتصار عبد المنعم
http://intissar1999.blogspot.com
مدونة قطرات من ثلج ساخن - د. محمد ربيع هاشم
http://drmohamed702003.blogspot.com/
مدونة محمد عماري
http://www.mybook10.jeeran.com
مدونة ضحى بوترعة
http://dhouhabouteraa.maktoobblog.com/
مدونة عطر الحروف - يوسف الحربي
http://yousefalharbi.maktoobblog.com/
مدونة حبيبة زوكي
http://habibazougui.maktoobblog.com
مدونة بعثرة الياسمين
http://ba3thratalyasemeen.blogspot.com/
مدونة صباح الزبيدي
http://amara.ektob.com
مدونة هري عبدالرحيم
http://hirriabderrahim.jeeran.com/
مدونة عاطف الفراية
http://atefamal.maktoobblog.com



هذا وسيتم اختيار أجود خمس مدونات من هذا التصنيف ولهذا ندعو جميع الاخوة الكرام للتقضل بالتصويت عليها عبر هذا الرابط مع الشكر والتقدير:

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=14263

http://www.inanasite.com/bb/viewtopic.php?t=14267

(2) تعليقات

ليالي رمضان بمكناس


مدخل: اذا كانت القصة القصيرة هي تكثيف لليومي ونقل مشاهد متنوعة للقارئ ، فقد حاولت من خلال النصوص التي ساضعها أمام القارئ الكريم أن أعتمد على مخزون ذاكرتي حول ما عشته من لحظات بمدينة مكناس خلال شهر رمضان الأبرك..وهكذا عادت بي الذاكرة الى سنوات السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي ، غير أنني وظفت في الحوار العامية المغربية لسبب بسيط هو رغبتي في الحفاظ على بعض الاساليب الشعبية التي كنا نستعملها كاصدقاء..واعتقد أن هذا ليس عيبا ما دام أغلب كتاب السرد مشارقة كانوا أو مغاربة يوظفون هذه التقنية.

*النص الاول:

لعل أجمل لحظات رمضان بالعاصمة الا سماعيلية مكناس هي ما يعقب لحظة الا فطار من مظاهر حميمية متنوعة.....تعود بي الذاكرة الى سنوات السبعينيات والثمانينيات حيث لا زلت مخيلتي تحمل صور بعض العادات الليلية في أحياء سيدي بابا ، قبة السوق، الحبول ، سيدي اعمر وغيرها..يتوجه محمد بعد الانتهاء من التراويح صوب جماعته قرب واجهة حي سيدي بابا ليتم الا تفاق على برنامج الليلة، ويكون الا ختيار واحدا من كثير من الأنشطة فأحمد مثلا يقترح الا نزواء قرب جماعات لعبة النرد والرهان على من سيتوفق في نيل كيلوغرام من الشباكية بمشروباتها الغازية، بينما يقترح ادريس أن يتوجه الجميع الى حديقة الحبول لقضاء بعض الوقت داخل مقهاه التي يرتادها الطلبة وعموم الشباب من المثقفين من اجل مناقشة بعض القضايا التي لها صلة باليومي أو موقف كل واحد مما يسود الساحة الوطنية والدولية..هاهم الآن يتربعون الا رض في شكل دائرة حول أربعة افراد يمارسون لعبة النرد ،الكل يتابع من سيفوز باكلة الشباكية مع كاس الكوكا أو الشاي:

-وارشم يا أحمد ، مالك مدوخ؟

-ها واحد الزوج
-لا ثلاثة
-يرمق ادريس صديقه فيهمس له في اذنه:
-واش راك حاسب ولا غير كتخربق؟خلي السينكو باش تجيب القاعة
-يتابع الكل اللعبة في تركيز مع انتظار من سيكون الفائز بالطرح؟
-والله الى راه دا القاعة بالعفريت!!!واعلق ليه حبل ..
-ايوا واش قربتو ولا مزال؟يقولها النادل وعينه على من سيدفع ثمن الشباكية بلوازمها...
-ايوا راحنا علاين نحجوا يجب عبد الله صاحب الزرود والتقنجير
-واحبس هاهي ترينكة وضربة الثلاثة..ينظر الكل في اندهاش لقدرة القرقوري الفائقة في انهاء اللعبة بانتصار ويردد:
-يالله اسيدي طاول، اجي أمول الشابكية
هكذا تتم الليلة ويتم الا تفاق بين (الرباعة)على برنامج ليلة الغد.يعود الجميع لمقر اجتماعهم قرب مكان يجمعهم بالحي ، يتسامرون وينتظرون لحظة مجيء النفار والطبال لا يقاظ النساء من أجل تهييء أكلة المطلوع وكؤوس الشاي ...كل واحدة قرب بابها تشتغل على ايقاع النار المشتعلة، وما أن تحين اللحظة حتى تأخذ قنديل الغاز لا يقاظ نوامها استعدادا لأكلة أقل تأثير لها انتفاخ البطن الى ساعات من طلوع النهار...

النص الثاني:

أصعب لحظات رمضان يقول أحمد هي الفترة الموجودة بين آذان العصر وصلاة المغرب، حاول جاهدا مساعدة نفسه على النوم من أجل ربح ساعة أو ساعتين لكن أمعاءه التي تتلوى، ورغبته الشديدة للسبيسي الذي يعيش في عطالة خلال شهر رمضان..كل هذا خلق حاجزا بينه وبين النوم...
-واقيلا غد نوض نمشي عند مول التقنجير نتلف شويا الوقت يقول أحمد وهو في حالة عصبية..فعلا بدأت رجلاه تجران جسمه المنهوك ، متسللا بين البراريك وصياح الأطفال وأصوات النسوة وهن في حالة استعجال لجلب الماء من السقاية لتهييء الحريرة...ها هو أحمد الذي يبدو بدوره مطاطأ الراس وكأن نقص الكويرو قد فعل فيه ما فعل:
- وشحال مزال للمغرب أخويا ، راها الساعة ناعسة
-أودي غير اسكت راني والله مقدرت ننسى التقصيرة ديال البارح..أما ديك الشباكية وحلا وتها غير خليها على الله وصافي..ما عليناش فاين غد نقصرو هاد النهار السي ادريس؟
-ايوا آش ظهر ليك نمشيوا لمقهى الحبول ، راها كتكون عامرة في الليل وخاصة رمضان..
-ايوا دوز عليا من بعد الفطور بش من تم نشدوا الريح ...قالها مولاي احمد المريكل ثم أسرع الخطى صوب براكته لأنه أحس بقرب آذان المغرب...
-ولا يني كويرو هذا يا خويا عبد الله ، واش شعلتي ولا مزال؟
-أخلي الحريرة بعد غير دير طريكها في الكرش أصاحبي واه!!! يالله بعد نتمشاو شويا ياك ما نتلاكاو الرباعة الحرشة...فعلا التقت الجماعة من جديد وشقت طريقها من سيدي بابا مارة على الثانوية التي درس بها أغلب عناصرها ، ثم باب الريح وأخيرا الحبول:
-ايوا على سلامتكم ، أنا بعد غد نشرب شي قهيوة نص نص
- أودي أنا راني شارب الهم ، منن كنتفكر المعيشة الغالية كتصيبني الدوخة...اليوم غير اخرجت من الثانوية مشيت ديريكت نبيع الخضرة مع الوالد..مرة نفلتو ، مرة يجريوا علينا اصحاب الحال...
شحال غد نسلكوا يا با عبد الله ، راحنا رجعنا سلوك..
- وهدشي علاش كنكول ليك زير قرايتك بش توظف وتهنى من هاد الصداع، قالها أحمد وعينه مركزة على الساعة..
أسيدي راها انتهت قصتنا وقصارتنا...يالله نرجعوا لسيد ي بابا ديالنا تم نكملوا كلاسنا حتى يجي النفار والغياط
النص الثالث:

أحمد هذا العفريت له قدرة على طي المسافة بين حي سيدي بابا وصهريج الصواني ، تقنية التقنجير التي تنسجم مع ملامح وجهه وتلويحه بيديه في كل الجهات تبعا لموضوع الحكي...كل هذاجعل زملاءه : عبد الله ومحمد والعيساوي ومولا نوبة يستمعون اليه وهم يطوون الطريق عبر باب جديد ، بريمة ،الهديم، سبعة رجال ثم صهريج الصواني..
أخويا ما حكاية انتفاخ بطن الشيخ الكامل؟ يسأل سي عبد الله زملاءه ولسان حاله يريد معرفة القصة
- ألست مكناسيا ؟ ياك القضية حسب المصادر الشفهية تعود لعهد المولى اسماعيل عندما كان ينفخ في"الكربة" وفي النهاية سمح له بالا قامة بضواحي مكناس ، وبالضبط بباب جديد حيث لا يزال ضريحه ليومنا هذا...
- أودي راك حافظ سوارك السي العيساوي ولد الشيخ الكامل...يقولها السي عبد الله وعينه على علبة اللفائف من نوع "كازا" وهي في يد السي محمد القرقوري:
-وا عتقنا يا با قرقير بشي مرتال الله يعفو على لي تلفو
- هي لي ما تعاودش..
أخذ كل واحد من الرباعة الحرشة لفافة ، الا أن مولا نوبة بعدما فعلت اللفافة فعلها في ذاكرته بدأ يسترجع أيام نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات عندما كانت أحياء"بريمة"،"الملاح القديم"و"الملاح الجديد"غاصة باليهود ، فكان صاحبنا رفقة زملائه باعدادية محمد بن عبد الله، يسرقون ساعات من حصصهم الدراسية للتجول في أحياء اليهود ، اما للتعرف على بناتهم والا ختلاء بهن ، أو لطلب خبز"الرقاقا"والا ستمتاع بلذتها...يتذكر أيضا بعض أساتذته الفرنسيين وحتى المغاربة ..أما الا ضرابات فقد كانت شديدة والمواجهات بين الشرطة والتلاميذ كانت قوية وغالبا ما تخلف ضحايا واعتقالات في صفوف الابرياء..
الجميل في رمضان بمدينة مكناس خلال السبعينيات هو انتشار موسيقى السماع والطرب الأندلسي ثم الملحون بمختلف الشوارع والمقاهي، ها هي مقهى صهريج الصواني قد وصلنا اليها، والليل قد أرخى سدوله والصمت يملأ هذا الفضاء المثير لدهشة الناظر...
-واش كتعرفوا أن هذه المقهى بحديقتها وأشجارها الغريبة وجذورها المنتشرة في سطح الا سطبل الا سماعيلي تحمل عبق مرحلة تاريخية هامة؟ سؤال وجهه العيساوي لرفاقه وكأنه يريد اختبار معلوماتهم عن تاريخ المغرب
-كارسون، كارسون
-آمر يا مولاي
-جيب شي قهيوة نص نص وشوف لي الرفاق شن بغاو
بينما استغرق الكل في احتساء أكواب الشاي مرفوقة بدخان اللفائف التي ملأت المكان تراءى للكل صهريج الصواني بمياهه اللا متناهية محيطا باسوار ضخمة لا زالت تحمل ثقوبها عظاما يقال بأنها لأي عامل أعلن عن تعبه أثناء تشييدها....انها اسوار عرضها كاف لبناء منزل وعلوها يتجاوز العشرين مترا أحيانا...
غريب أمر هذه المعالم أخي العيساوي ..رددها مولا نوبة ثم اضاف مسترسلا حول حكاية المقهى المشيدة فوق الا سطبل:
-هل تعرفون أن هذا الا سطبل يضم عجائب الدنيا السبع؟بوابته تؤدي بالزائر لعدة غرف أهمها غرفة المولى اسماعيل واخرى لتخزين المؤونة ليوم الشدة، اما فناؤه فيوجد به بئر يجلب منه الماء بناعورة لا زالت حية ترزق..وخارج هذه البيوت هناك ممرات طويلة تعقل بها فرسان السلطان..وبالقرب من هذا المكان يوجد قصر المولى اسماعيل
-ستكون جلستنا أيها الا خوة في الليلة القادمة ب"حبس قارة" لنكتشف غرائب وقوة مرحلة من مراحل تاريخ المغرب ..لكن لننهض الآن من أجل عودتنا لحي سيدي بابا قبل موعد السحور...
-على بركة الله يا مولا نوبة

النص الرابع:

كعادته عندما يخرج مولا نوبة من القسم على الساعة الرابعة يتجه مباشرة بمحفظته وعلبة النرد صوب حديقة الحبول للارتخاء فوق العشب ووضع رجليه داخل مجرى المياه لتخفيف حرارة الجو وساعات رمضان التي لا تعرف النهاية...يتذكر يوما صراعه مع الذباب وهو نائم ومتوسد محفظته، فبدل أن يغير وجهته التطمت يده بجذع شجرة مما جعل الجالسين قربه يستغرقون في ضحك بلا توقف...

- وافيق أمولا نوبة ، واش بغي تبات هنا؟ رددها اولاد سيدي بابا : عبد الله ،محمد،والعيساوي.

-أودي غير سكتو راه الدبان من جيه والمرتال من جهة أخرى، باختصار راه راسي بحال البيضة الفاسدة
-أوا خلينا من التريكيل وجبد ديك الكارطة ، أما العواد والبانت راهم معانا
مر الطرح الاول بانتصار مولا نربة والعيساوي وضمانهما لكيلوغرام من الشباكية وقارورة الكوكا ولم يبق للكل الا شد الرحال لسيدي بابا استعداد ا لشربة الحريرة وما جاورها وخاصة سجائر كازا التي تخلق التوازن في ذهن الرفاق الاربعة ...والجميل في هذه الليلة أن السجائر وموجودة ودراهم المقعى هي ايضا متوفرة عند الجميع، فأين شتدفعهم رياح ما بعد صلاة التراويح؟ اختيارات كثيرة في ذهن العيساوي لكنه تذكر ما استقر عليه رأيهم بالأمس وهم فوق اسطبل المولى اسماعيل بصهريج الصواني.
-ياك اسيدي اتفقنا باش نمشيوا نزورو معلمة حبس قارة والتبرك بأبواب سبعة رجال..
-ومالكم غير كتشكرو لينا في مكناس ؟ واش ما كاين غير مكناس في المغرب؟ قالها السي عبد الله وكأنه يريد توجيه رفاقه نحو أماكن التقاصر والكوارط..
أسيدي اسمع شنو قال سيدي عبد الرحمان المجذوب: »مكناس طاجين حامي وفي السما يطيرو شقوفو، ولي كذب المجذوب داب يشوفو”
-والتسليم لرجال البلاد وللشيخ الكامل، نوضوا أسيدي نمشيوا قبل ما تخرج فينا شي دعوة.
استغل العيساوي المسافة الفاصلة بين سيدي بابا وحي لا لا عودة للحديث عن حبس قارة وكيف تم انجاز هذا السجن تحت الأرض ، وهو عبارة عن فكرة لسجين برتغالي شاء ت لها الظروف أن تنتقل للا نجاز..انه سجن يرتبط بعدة مدن مغربية تحت الأرض عبر ممرات مظلمة وطويلة ومخيفة ، فالداخل اليها مفقود والخارج منها مولود..
-واش أخويا هاد الخرصات فيها كان كيربطوا المساجين؟ وكيفاش الا نسان يمكن ليه يتسارى في هاد الظلام؟ وهاد البرودة خاصنا ليها الكواش.
-واعندك شي وحد يمشي مع شي ممر..راه غد يتلف..نصيحة العيساوي لمولا نوبة وهو يهم بمغادرة مكناس في اتجاه مولاي ادريس وكأنه يريد اختصار المسافة بين زمنين..
-ابوا هادشي غريب ، ويرجع الفضل لهذا الشهر المبارك الذي أتاح لنا فرص التعرف على بعض خبايا هذه المدينة التاريخية.
-ومازال ما شفتو والو..عاد غد نشوفو المكتبة القديمة ونقراو الدواوين القديمة لشعراء مكناس، ثم مدرسة المرينيين، والمسجد الكبير ودار الشيخ الكامل..وووو
نصيحتي اليكم جميعا هي تدوين هذه المشاهد كل حسب تقنياته الخاصة، ولنا لقاء غدا ..





باب الخميس
(3) تعليقات

The travel book


من يكتبني
خفية
فوق الرمل
يقطف دمعه؟
من يغسل اوجاعي
خفية
فوق الحرف
يقطف بسمه؟
من يرسم طفلة
تحت زهو الشمس
يقطف قبله؟




The travel book

Mohamed Ammari

Translated by Badia Benmrah


1Illusion


who will write me


in secret


on the sand


will pick


?a tear


Who will wash my pains


secretly


On the letter


will pick


?a smile


Who will draw a a child


under the sun beatuy


will pick a kiss







تأمل
(0) تعليقات

Un basilic sur mes lèvres

ريحانة
في شفتي
تلمح زرقة البحر
تمسح أحزان الليل
بمنديل الماء
ترحل
بعيدا
بعيدا
جاءتني
من وضح الحنين
سوسنة خضراء
تحمل رائحة التراب
وعصافير أعشاب
تمضي بلا أجنحة
تلتقط يدي
المطلية بقاموس العشق
آهات الوادي
تعانق السنابل
فتظمأ أغنيتي
باهتزاز الهدب
بين أروقة النسيان
يتوارى عطرك
أيتها النائمة
بين الشفاه
في ليال المطر
أزرع قلبي
تحت ظل النخيل
يورق لحنا
وبوحا عليلا
أتوسد شوارع أيامي
تسألني أشجار الطريق
عن ربيع
ما عاد يصهل بيننا
عن شمس
أيقظت
حمرة الأصيل
في بحر هائج
أضاء في دواخلي
عطر امرأة
رضعته
مع حليب الصباح




Un basilic
sur mes lèvres
aperçoit l'azur des vents
essuie les chagrins de la nuit
avec un mouchoir d'eau
part
loin
loin
elle m'est venue
du clair de la nostalgie
un iris vert
portant l'odeur de la terre
et des oiseaux d'herbes
partent sans ailes
mes mains peintes du lexique d'amour
ramassent les ah du val
enlacent les épis
alors ma chanson est assoiffée
de vibrations des cils
entre les corridors de l'oubli
ton parfum se cache
ô dormeuse
entre les lèvres
dans les nuits de la pluie
je plante mon cœur sous l'ombre des palmiers
il s'épanouit en mélodies
et en confidences souffrantes
je pose ma tête sur les rues de mes jours
les arbres de la route m'interrogent
sur un printemps qui ne hennit plus parmi nous
sur un soleil qui a réveillé
la rougeur du crépuscule
dans une mer agitée
ayant illuminé dans mes profondeurs
le parfum d'une femme
que j'avais tété
avec le lait du matin

Ammari Mohamed
Traduit par Mohamed El Fakhkhari

 

 

 

 


تأمل
(1) تعليقات

The swallow ululating Mohamed ammari

 Translated by Badia Benmrah

Welcom to . ghazali
Weaving her nest
From the white riv
Slain on the lips
And left
Like my shadow
escaping
In the set prairies
Welcome to ghazali
Pleasing
Behind the snowfall
Pleasing
On the swallow ululating
And she left
Like the day reckless
Before sunset
Nothing delight me
My lady
If not a remembrance
Coming from the years
darkness
It explods as embers
In my cup
It explods as poety
Publicly
And in whisper

النص بالعربية :زغرودة السنونو

مرحى
لغزالة
نسجت عشها
من الريق الأبيض
المقتول على الشفاه
وانسحبت
كظلي الهارب
في البراري الآفله.
مرحى
لغزالة
زفت
خلف حبات الثلج
المزين بالورود،
زفت
على زغرودة السنونو
وانسحبت
كطيش النهار
قبل المغيب.
ما عاد يسليني سيدتي
غير ذكرى
تعبر كهف السنين
تتفجر جمرا
في كأسي
تتفجر نظما
في جهري
وهمسي.


قرب تطوان
(0) تعليقات

يا هاجري لك ما اشتهيت..

 

يصطادني وهج

قادم من فاس

ينثر في طريقي

قمرا يرقبني

أعقبه في خجل،

أما آن لي أن أنثر بعض البياض

على راحتيك؟

أما آن لزرقة الموج

أن تداعب امرأة

هاربة في محار؟

أما آن للغيم

أن يكسو عري النهار

كي أعلن اشتهائي

لقرنفلة تأتيني

من حجر

نائم

هائم في الخلاء؟

يا هاجري

لك ما اشتهيت

من وجع النبض

ما شذا الزهر

ما تلا زاهد

من سفر الحنين.

أخلو لدهشتي

يوم التقينا

عند مرافئ الحزن

نردد:

يا زخة المطر

امشطي سواد الليل

بالماء

بالثلج

سلام حتى مطلع الفجر.

 

 

 


ليل
(2) تعليقات

"عتبات الذاكرة" مجموعة شعرية جديدة للشاعر محمد عماري

 
صدور المجموعة الشعرية الثانية للشاعر المغربي محمد عماري
عتبات الذاكرة
عن دار سعد الورزازي للنشر
صورة غلاف الديوان أعلاه
هنيئا للشاعر و صديق الدرب 
محمد العماري
صديقك لمجيد تومرت /خريبكة/المغرب

(6) تعليقات

اليوم العالمي للشعراء العرب

بمناسبة اليوم العالمي للشعر كل عام وشعراء العالم خير
كل عام والشعراء العرب بخير
وبهذه المناسبة تعلن إدارة تجمع شعراء بلا حدود ما كانت أخرت الإعلان عنه لأسباب خاصة أن يوم 25/تشرين أول من كل عام سيكون يوما للشعراء العرب .. وهواليوم الذي يصادف انطلاقة تجمع شعراء بلا حدود .
فإلى ذلك الحين ..
مرة أخرى كل عام وأنتم بخير يا شعراء أمتنا العربية المجيدة .

محمود النجار
رئيس تجمع شعراء بلا حدود

(0) تعليقات

وشم امرأة

لم يبق
من أمسي
غير وشم امرأة
يوم نز دمي
يوم لب
جمع النهار
صوت جلدي
لم يبق من أمسي
غير ظلي
المبلل بالرذاذ
يوم سافرت فرحتي
يوم عانقت وجنتي
وشم امرأة


وشم
(3) تعليقات

بوح شريد

 

تأتيني

عبر هذا الضباب الجميل

امرأة ما ئلة الكعاب

حروفها

زينة الدنيا،

كانت بالأمس

تاجا لرأسي

صارت اليوم

جرحا في لون البراري.

يشربني لحنا معتقا

من زبد الدمع

السابح بين أروقة الغياب.

يا هاجري

سألقاك

عند مرافئ الذكرى

أو أرصفة السراب.

فتانة

توشح جرحي

عنقاء تقطفني

من غيمة الزبد.

رويدا أيها الوجع الجميل

لا زال في الحلق

ماء أوله هديل

يرسم عند مفترق الخطى

حلما أرويه بالطلح

أوشحه بماء الفجر

فيغدو

نشيدا

أو بوحا شريدا.

 

 

 

 


تأمل
(3) تعليقات

حوار أجرته معي الأديبة المغربية فاطمة الزهراء المرابط


فاطمة الزهراء المرابط

الشاعر المغربي محمد عماري… في ضيافة المقهى؟؟!

إمدادات هذا الكاتب  فاطمة الزهراء المرابط 02 فبراير 2008

ـ الحلقة 15 ـ
 

هي الكلمة كالعادة تجمعنا، تمد جسور التواصل بيننا، تجذبنا من أجل تذوقها و تنشق عطرها الذي يفوح في كل مكان، هي الكلمة التي أحاول دائما أن أعبر من خلالها إليكم عبر هذا المقهى، الذي يستضيف مختلف الأقلام المغربية والعربية…
من أعماق الحسيمة المغربية هذه المرة، من بلاد البطولات و الأمجاد التاريخية، التقطت همسات هذا الشاعر الذي اتخذ من الورقة البيضاء و الموقع الاستراتيجي للحسمية، فضاءا لأشعاره الجميلة التي تتدفق عبر مجموعة من المنابر الإعلامية، فلما لا نقف إذن لحظة عند هذا الحوار الدافئ و الساحر…
 

من هو محمد عماري
 

 محمد عماري، من مواليد مدينة مكناس سنة1957، تلقيت بها تعليمي الابتدائي والإعدادي والثانوي ثم رحلت إلى كلية الآداب بفاس سنة 1982، ومنها حصلت على الإجازة في الأدب العربي، وبعدها التحقت بكلية علوم التربية بالرباط سنة 1982/1983، وتخرجت أستاذا للتعليم الثانوي التأهيلي بالحسيمة حيث لا أزال أمارس مهنة التدريس بثانوية مولاي علي الشريف إلى الآن.
 

ماذا عن تجربتك الإبداعية؟
 

كان لوالدي فضل كبير في توجيهي نحو الاهتمام بالشعر العربي، إذ باعتباره خريج القرويين كان يسمعني من حين لآخر بعض الأبيات من عيون الشعر العربي القديم. وبالمناسبة لن أنسى فضل بعض أساتذتي سواء في التعليم الابتدائي أو الإعدادي، إذ كانوا يشجعوننا على كتابة محاولات شعرية، فكنت أقرأ عليهم من حين لآخر بعض الخربشات.
وقد كانت بدايتي الفعلية خلال المرحلة الثانوية حيث شجعني أستاذي لمادة اللغة العربية على الاستمرار.
بدأت النشر بالصحف الوطنية منذ سنة 1984 بجريدة: العلم/ الاتحاد الاشتراكي/ أنوال/ أنوار/ المنعطف/ المنظمة/ الغد/ طنجة الأدبية…الخ.
صدر لي أول ديوان شعر خلال صيف 2000 بعنوان ذرني أرتب قولي” ولي تحت الطبع ديوان آخر بعنوان“عتبات الذاكرة”
بدأت النشر الرقمي بالكثير من المواقع منذ صيف 2004  فنشرت بمنتديات ومجلات كثيرة أذكر منها:
منتدى المرساة/ انانا/ واتا/ ميدوزا…الخ
مجلة واتا / النور/ نور الفجر/ دروب/ أبيات/ عرار…الخ
من مؤسسي :
 

نادي الإبداع والكتابة بالحسيمة.
بيت الأدب المغربي بمكناس.
                                              تجمع شعراء بلا حدود بواتا.
عضو اتحاد كتاب الانترنيت العرب.
عضو رابطة شعراء بلا حدود بالأرجنتين.
عضو اتحاد كتاب العرب.
 

        ما رأيك في التحولات التي يعرفها المغرب خلال الفترة الراهنة،و ما تأثيرها على المشهد الثقافي؟
 

         بالنسبة للشق الأول من السؤال لا بد - في نظري- من وضع العوامل التالية لمقاربة المشهد الثقافي في المغرب :
 

*محاولة إصلاح أخطاء الماضي.
*اتساع مفهوم الحريات مقارنة مع دول عربية كثيرة.
*الانترنيت وانفتاح المواطن المغربي على العالم الخارجي.
 

   كل هذه العوامل ساهمت في اعتقادي في الكشف على أن ما كان يقدمه الإعلام التقليدي عن الثقافة المغربية ليس إلا وجها من وجوهها فقط. لقد ظهر للكل أن هناك أدباء ومثقفين مغاربة كانوا مهمشين في السابق لكونهم رفضوا الانخراط في لعبة لم تكن على مقاسهم فحدث لهم ما حدث للبطل الإشكالي حسب طرح لوسيان كولدمان. لكن هذا لا يعني أن كل ما ينشر على الشبكة يمثل إبداعا حقيقيا أو مشهدا ثقافيا، وهي نفس الملاحظة حول ما كان ينشر ورقيا من قبل. ما أريد قوله هنا صراحة هو ظهور كثير من الأسماء الأدبية المغربية التي فرضت نفسها بانتاجاتها ليس في المغرب فحسب بل على امتداد أرخبيل الثقافة العربية.
 
المقهى هو فضاء للتأمل و الإبداع، هل تتفق مع هذا الرأي؟

     لا أحد يجادل في كون الإبداع لا زمن ولا مكان له، فهو يولد من الرغبة الجائع. وعليه عندما يأتي المخاض فالولادة تكون في أي مكان. غير أن المقهى يبقى فضاء للحرية والتخلص من الارتباطات اليومية ومن ضجيج الحياة، وهو بهذا يصبح فضاء للتأمل والبحث عن المكبوت في الذات والعالم من حولنا. وبكلمة واحدة فالمقهى تمثل لبعض الكتاب جرعة للتصعيد نحو عالم البوح.
 

كم ساعة تقضي في المقهى؟
 

صراحة انقطعت عن العالم الخارجي بما فيه المقهى منذ سنين مضت، وأصبحت كالمعري لا أفارق بيتي إلا للعمل أو الخروج مع زوجتي لشراء السمك أو حفنة بطاطس وقبضة نعنع..
هل هناك خاصية تمتاز بها المقهى بالحسيمة؟
الحسيمة بكل صراحة مدينة لها طعم خاص فبحكم جغرافيتها وموقعها بين البحر والجبال، وبحكم ما تختزنه ذاكرتها من أمجاد وبطولات، وبحكم إنسانها المتشبث بقيمه الأصيلة، وبحكم مكوناتها الثقافية: الأمازيغية والعربية. ونظرا لبعدها الكبير عن المدن الداخلية، لكل هذا تمثل المقهى نكهة خاصة: تكسير الروتين اليومي، مناقشة ما جد محليا ووطنيا ودوليا،  أو الانزواء مع حبر وورق من أجل ممارسة طقوس الكتابة….
 

ماذا يمثل لك: الحب، العولمة، الكتابة؟
 

الحب: الطاقة التي تمنحني البوح.
العولمة:إن كانت قد فتحت أمامي بابا لإيصال رسالتي الإبداعية لكل القارات، فإنها أساءت لي اقتصاديا واجتماعيا.
الكتابة: تصعيد للجرح قبل النزيف.
 

كيف تتصور مقهى ثقافية نموذجية؟
 

المقهى فضاء ثقافي بامتياز دون أن ندخل عليه أي تعديل. لقد كنا هنا بالحسيمة نقيم أمسيات ثقافية وإبداعية بالمقاهي ووسط الجمهور، وكانت تمر رائعة وتترك انطباعا طيبا لدى كل المتتبعين. كان ذلك خلال الثمانينيات من القرن الماضي عندما كنا ننشط في “نادي الإبداع والكتابة” رفقة القاصة مالكة بوزيان والشعراء:جمال أزراغيد، محمد أعشبون، أسويق محمد وغيرهم. لكن للأسف كلهم غادروا المدينة وبقيت وحدي ..

******

و في الختام أتقدم بالشكر للأخت فاطمة الزهراء على هذه الدعوة الكريمة، والغاية منها تعريف القارئ بالمبدعين المغاربة.

(0) تعليقات

صهيل الليل

 

 

أبحث عن رياح

تبيد حبات الملح

من شفاه البحر.

يلبسني

رذاذ هواي

يرتل حزني

شتاء أيامي

فتخضر تفاصيل عشقي

ما بين رسم عفا

ولحن ينثرني رمادا.

تصرخ الظلمات

يشتد صهيل الليل

ما بيننا.

أيا قمرا

ينبض في نواة كل شيء

نور خميلة

كنا فوق ذراها

نوقظ النيام

نرشف عتمة صمت

نخيط جرح الماء

عشقا

ومدام.

كنت كما اشتهيت

دمعا يسكرني

صوتا يأتيني متسللا

بين أغصان الصفصاف

يرسم لليل

وجه أنثى

يسرج بوحي

صوب نجمة البدء

أوكنه السؤال.

 

 

 

 


صهيل
(2) تعليقات

التشكيلة الجديدة للهيئتين الإدارية والاستشارية لتجمع شعراء بلا حدود

التشكيلة الجديدة للهيئتين الإدارية والاستشارية لتجمع شعراء بلا حدود

يسعى هذا التجمع الذي كنت أول من طرح فكرته ب"واتا" وباركه كل من الأستاذين الجليلين عامر العظم ومحمود النجار الى التعريف بما تختزنه الساحة الا بداعية العربية من طاقات لها تجارب في مجالات النشر الورقي والرقمي،واستطاعت بعصاميتها أن تثبت للقارئ الكريم ، أن الا بداع ليس حكرا على من يمتلكون بطرق أو أخرى وسائل معينة للظهور على رأس الصفحات الثقافية الورقية، بل هو الذي ينبع من التجربة وصدق الا حساس وتملك أدوات الكتابة سواء في مجال الشعر أو السرد أو المقال..
 وبهذه المناسبة لا يسعني الا أن أتقدم للأستاذين عامر العظم ومحمود النجار وكل الأعضاء الكرام بجزيل الشكر والتقدير على مجهوداتهما وخدمتهما للا بداع والمبدعين العرب.
    محمد عماري/المغرب

(0) تعليقات

أنشودة للتين والزيتون

تسربل دمعا
يزرع فجرا
يحمل جرحا
فوق روابي النضال
قادم
من حقول اليباس
يوقظ الأحجار
تصدح الاطيار
حجارة من سجيل
زغرودة للتين والزيتون
بين سهل وواد
القدس غيمتنا
تشق حرير الليل
في البيت
في الصدر
تروي سنابل الزرع
من الرماد
الى اللهب
مات الشهيد بزغرودتين
فوق الجليل
نام الشهيد
في رياحين الربيع
فاقرأ ما تيسر
من سفر الحجارة
واكتب على خد تفاحة
كل المقاليع
تحملها عصافير
من البحر الى النهر
ترسلها مدرارا
فبل رقصة الفجر
يا ربيع الحنين والغضب
ذي فسحة حزن
ترعى أحلامي
حين أغفو
لعل في الشهادة
ارتواء
اعتلاء
قربانا لمالك السماء


طفل الجليل
(9) تعليقات

عتبات الرحيل

ماء
يبست شفاهي
في قراءته
قمر
يفرك عينيه
تحت سماء
مبللة
بوشوشة الريح
تورق الكروم
في عينيك المتعبتين
يلبسني
هذا الضباب الجميل
فأعلن اشتهائي
لبوصلة الذكرى
لقلب
توزعته المسافات
ما بين لهيب الحرف
وعشب
تحول في الصبح
لامرأة
يغشاني نورها
أدخل
في عتبات الكون
صاغيا لشدو
عذب الصمت والبكاء
يا صاح
عرج بنا
على دار
تغطي جسد الرياح
يخرج من عطرها دخان
فاح عبر المدى
واستوطن المدينه


صمت
(7) تعليقات

شمس تمطر نورا ونار

ترتعش الريح
فوق جبهة الماء
يمسح ناصية الليل
تدحرج صوب التلال
ودار
أعلق خطوي
على مشجب الذكرى
يخرج من أنقاضها
دخان
صياح
عنقاء
كالشمس تمطر
نورا ونار
أمزج الحبر
بماء الدمع
يورق نظما
في كتب المرسلين
أنت لحظة شاردة
في حلقة الحي
وما انتهى السفار
جدائل النخل
تستجدي
التقاءا عابرا
من زهرة
نبتت هنا
تكوم في جفنها
أريج عشق ونام
يسكنني
كحل غيمة
سابح بين عينيك
صمت ينادي
من أعماق التكوين
هذي حقول اليباس
تسكر رائحة الدفلى
يظمأ البياض
بين يدي
سماء مشلولة
فيولد الماء
من خاصرة اليباب





تبقال
(2) تعليقات

ربيع بلا صهيل

ريحانة
في شفتي
تلمح زرقة البحر
تمسح أحزان الليل
بمنديل الماء
ترحل
بعيدا
بعيدا
جاءتني
من وضح الحنين
سوسنة خضراء
تحمل رائحة التراب
وعصافير أعشاب
تمضي بلا أجنحة
تلتقط يدي
المطلية بقاموس العشق
آهات الوادي
تعانق السنابل
فتظمأ أغنيتي
باهتزاز الهدب
بين اروقة النسيان
يتوارى عطرك
أيتها النائمة
بين الشفاه
في ليال المطر
أزرع قلبي
تحت ظل النخيل
يورق لحنا
وبوحا عليلا
أتوسد شوارع أيامي
تسألني أشجار الطريق
عن ربيع
ما عاد يصهل بيننا
عن شمس
أيقظت
حمرة الأصيل
في بحر هائج
أضاء في دواخلي
عطر امرأة
رضعته
مع حليب الصباح


تبقال
(6) تعليقات

رحيق الحب والغيم

تنحني
سنابل البحر
للماء البارد
ترسم
على صفحة الشمس
رحيق الحب والغيم
يتسكع الحزن
في عيني قبرة
يعصرني
احمرار الشفاه
واشعار لوركا
تحت عباءة الزمن
الملفوف بريش الطير
في قرمز الحلم
أتذكرين أيتها الباسقة
يوم أزهرت الكآبة
بين حاجبيك
أدركت أن الليل
في عينيك قبرة
فرت من ظلنا
صارت قصيدة
أتذكرين
يوم صرت غيمة
أمطرت
دفاتر حزن
سأقرأها
عند "باب الكيسة 1
سأشرب موتك يا نيرودا
وأمشي
بين ربوع جلدي
تمنحني الشمس قبلتها
فتزهر الكآبة
في حقول القلب
آه من فاس
ومن شمس
أنكرتني ثلاثا
في بداية الحنين


1/ باب الكيسة:بوابة أثرية بمدينة فاس المغربية


باب الكيسة/فاس
(5) تعليقات

هـد يـل أيا م

التـقـينا
من نطفة
الشهقة الأولى
من وجع الحبر
المطلي
على نا ظريك
أنت صراخي
في شجر با رد
يمر بطيئا بيننا
أسبح على هـد يل أيا م
وصوت رخيم قـد يم
يشطرني الآن
يصهرني الا نتشاء
لسماء تقترب من رأسي
لربيعي المؤجل
بين كقيك
هب لي
يا قاهر المنايا
بوصل كاعبة النهد
يساقط الدمع رطبا
على جسدي المنسي
بين أزقة الأمس
يغرفني زبد البحر
يرسم عريي
بفاكهة الرذاذ
يقذفني النبيذ
لموعدي المؤجل
ألا عدت
أيتها الشاردة
بين الفصول
لأحكي لك
عن قمر
ينتظر المساء
لا قتسام الجوقة
     مع هـد هد
يغازل عزلته
يلا مس عشقي
الذي يأتيني
على شكل حلم
يمد يدا
تندس
في شرايين الذكرى
جسدا
توسد ملتقى الماءين
ينبت زهرة
حملت أريجها الرياح
تسقط ماء
على عطشي
يرتوي الليل
بجرح السؤال


استرجاع
(2) تعليقات

أغنية لا رتعاشة الجلد

غمام أطل
من ضاحية الليل
يداعبه
عطر شادية
كانت هنا
توقظ في حينا
رجفة المساء
أيا قبرة
خذيني للريح
امزجي رعشتي
بماء الثلج
انثريني رمادا
على مملكة العشق
فيتسع الصدى
ما بين البداية والنهايه
يا امرأة
سقتني
من حبرها
من دمعها
سكرة الغياب
اتركيني
أتماهى مع لذة الفجر
امزجي رائحة قلبي
بماء السوسن والياسمين
لولاك سيدتي
ما اخضرت
حروف القصيد
ولا زرعت في صدري
اغنية
لا رتعاشة الجلد
عند بابك المغلق
ما ذا تبقى
من صهيل الليل
غير جرح علقته
على شجر يابس
وفي القلب آهات
أحملها لخطاطيف
بللتني بالوهج
يتسع الحزن
يكبر الصمت
ما بيننا
هذا حريقي
أ شربه نبيذا
بين السطور
ينساب بين وجهي وعينيك
افي كل هذا اعتلاء
لمالك السماء ؟
 


ايفران
(2) تعليقات

خزامة اطلت من عمق الدجى

ما رايتك
الا زاهية
على نهد رابية
توسدت عبق خزامة
سابحة بين غمامتين
أيا معرجا
على شمس
نائمة خلف الأقاحي
ذي حبيبات الماء
تشكو الجوى
لعبد الكريم وصحبه
والطير في ادواحها
مترنم
برخيم صوت
  ويارال يرال
   ويا را ليبويا
آهات
تلتقطها النوارس
تنقلها الريح
لبحر هائج
يغفو
بين الرمل والحصى
يخيط من الحلم
امرأة
هاربة في محار
خزامة اطلت
من عمق الدجى
قمرا
ماء
ينساب بين الحجارة
يسكر العبارة
ينسج تاجا
لا نحناء الصنوبر
على وقع ريح
طوحت بي
في سديم الصمت
أيا ساريا
دعني أتلو سبحتي
لطائر
سابح
في مداءات مزمتي
أنثر بياضي
على مشكاة
كانت هنا
سبحان مدلج الليل والنهار
سبحان مزين الوقت
 
_________
 
اضاءة
وياراليرال: لا زمة لاغنية ريفية شهيرة
المزمة : حاضرة الريف قديما


نكور
(1) تعليقات

نكهة شمس عتيقه

هديل يمامة
على صدر برية
تغازل أشرعة السماء
جائع أنا
لماء
يعبق في الدجى
لوقت يجرحه المساء.
تحضرني زائرتي
وكأن بها حياء
ترف على وجهي
كما الحلم
ينسج أغنية
ينسج أشعارا
يسرج خيلا
لرسم عــفـا
ولم يبق
غير صهيل
ونكهة شمس عتيقه
أيا صاح
عرج بنا
على سوسنة
في غبطة النسيان
أعارت أغنية
لسنابل القمح
لنبض
يتدفق حبرا
ينمو
نبيذا وتبنا وعشقا
أهاجر
بين أغصانك سيدتي
تجرفني سيول مداك
صوب قرنفلة
كانت لنا
ترف فوق غيمتنا
فيشع الضوء الهارب منها
تخضر مياه الوصال
يا وجه مريم
اغسلي بالورد
هذا الذي في القلب
ابعثيه
مع وريقات العبير
لكل تكبيرة
بصانع الوقت
هذا أنا
حاملا جرح مساء
فوق جواد ابيض
تلا حقني أشجار الطريق
وبعض تراتيل
عن بدئي
ومنتهاي


ألق
(2) تعليقات



http://www.alovelyworld.com/webliban/gimage/liban053.jpg Un printemps sans hennissement Mohamed AMMARI Un basilic sur mes lèvres aperçoit l'azur des vents essuie les chagrins de la nuit avec un mouchoir d'eau part loin loin elle m'est venue du clair de la nostalgie un iris vert portant l'odeur de la terre et des oiseaux d'herbes partent sans ailes mes mains peintes du lexique d'amour ramassent les ah du val enlacent les épis alors ma chanson est assoiffée de vibrations des cils entre les corridors de l'oubli ton parfum se cache ô dormeuse entre les lèvres dans les nuits de la pluie je plante mon coeur sous l'ombre des palmiers il s'épanouit en mélodies et en confidences souffrantes je pose ma tête sur les rues de mes jours les arbres de la route m'interrogent sur un printemps qui ne hennit plus parmi nous sur un soleil qui a réveillé la rougeur du crépuscule dans une mer agitée ayant illuminé dans mes profondeurs le parfum d'une femme que j'avais tété avec le lait du matin Traduit par Mohamed El Fakhkhari